٥٣٣٠٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{وآتوهم من مال الله الذي آتاكم}، قال: أُمِروا أن يدع طائفةً مِن مكاتبيه، أو يُساغ (١) له (٢). (ز)
٥٣٣٠٤ - عن القاسم ابن أبي بزة -من طريق حجّاج- {واتوهم من مال الله الذي اتاكم}، قال: يُوضَع عنه (٣). (ز)
٥٣٣٠٥ - وعن عطاء، مثل ذلك (٤). (ز)
٥٣٣٠٦ - عن الحكم بن عتيبة -من طريق المسعودي- قال: المكاتَب تجري فيه العتاقة في أول نَجْم يُؤَدّى (٥). (ز)
٥٣٣٠٧ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- {وآتوهم من مال الله}، قال: ذلك على الولاة، [يُعطونهم] من الزكاة؛ يقول الله:{وفي الرقاب}[التوبة: ٦٠](٦). (١١/ ٥٠)
٥٣٣٠٨ - عن عبيد الله بن عمر، قال: سألتُ عبد الكريم عن قول الله: {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم}، يعني بذلك: أن يضع عنه نصف ما عليه، أو مِن سوى ذلك؟ قال: ليس يضع له مِمّا عليه، ولكن تعطيه مما عندك مِن نجمه (٧). (ز)
٥٣٣٠٩ - عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي]-من طريق حمزة بن إسماعيل- في قوله:{وآتوهم من مال الله الذي آتاكم}، قال: هو المُكاتَب، إذا أدى إليك مكاتبته فأعطِه منه شيئًا، فإن لم تفعل فقد ظلمته (٨). (ز)
٥٣٣١٠ - قال محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر-: إنما يعني بهذا: الناسَ، آتوا المكاتَب مِن مال الله الذي آتاكم، يحضُّهم بذلك على الصدقة (٩). (ز)
٥٣٣١١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أمر الله -تبارك وتعالى- أن يُعينوا في الرقاب، فقال:{وآتوهم} يعني: وأعطوهم {من مال الله الذي آتاكم}(١٠). (ز)
٥٣٣١٢ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَير بن معروف- قوله: {وآتوهم من مال
(١) يُساغ: يُسَهَّل. اللسان (سوغ). (٢) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٤٤٧. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٧. (٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٧. (٥) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٤٤٧. (٦) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ٥٣ (١١٥)، وابن جرير ١٧/ ٢٨٨، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٦. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٧. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٨. (٩) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٥٩. (١٠) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩٧.