علمتم فيهم خيرا}، ما الخير؟ المال، أم الصلاح، أم كل ذلك؟ قال: ما نراه إلا المال، كقوله:{كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا}[البقرة: ١٨٠]، الخير: المال (١). (١١/ ٤٧)
٥٣٢٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {إن علمتم فيهم خيرًا}، قال: يعني: له مالًا، أو حِرْفَةً (٢). (ز)
٥٣٢٦١ - عن عمرو بن دينار -من طريق ابن جريج-: أحسبه كل ذلك: المال، والصلاح (٣). (ز)
٥٣٢٦٢ - عن ابن أبي نجيح -من طريق حماد بن سلمة- {إن علمتم فيهم خيرًا}، قال: عَقْلًا (٤). (ز)
٥٣٢٦٣ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- قول الله:{فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا}، قال: الخير: القُوَّة على ذلك (٥). (ز)
٥٣٢٦٤ - قال مقاتل بن سليمان:{فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا}، يعني: مالًا (٦). (ز)
٥٣٢٦٥ - قال سفيان الثوري، في قوله:{إن علمتم فيهم خيرا}: قُوَّةً على الاحتراف والكسب؛ لأداء ما كُوتِب عليه (٧). (ز)
٥٣٢٦٦ - عن سفيان -من طريق زيد- {إن علمتم فيهم خيرا}: يعني: صدقًا، ووفاء، وأمانة (٨). (ز)
٥٣٢٦٧ - عن الليث [بن سعد]-من طريق ابن وهب- في قول الله:{فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرًا}، قال: حَزْمًا (٩). (ز)
٥٣٢٦٨ - عن أشهب، قال: سُئِل مالك بن أنس عن قوله: {فكاتبوهم إن علمتم فيهم
(١) أخرجه عبد الرزاق (١٥٥٧٠)، وابن جرير ١٧/ ٢٨٢، والبيهقي ١٠/ ٣١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٨٠. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ٩٦، وتفسير البغوي ٦/ ٤٢: مالًا وأمانة. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٥. (٥) أخرجه ابن وهب في الجامع ١/ ٥٣ (١١٥)، وابن جرير ١٧/ ٢٧٩. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩٧. (٧) تفسير الثعلبي ٧/ ٩٦، وتفسير البغوي ٦/ ٤٢ مختصرًا. (٨) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٨٠. (٩) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٥.