إلى مرطها، فاعْتَجَرَتْ (١) به، تصديقًا وإيمانًا بما أنزل الله من كتابه، فأصبحن وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبح مُعْتَجِراتٍ، كأنّ على رؤوسهن الغِرْبان (٢). (١١/ ٢٨)
٥٣٠٢٨ - عن عبد الله بن عباس: قال في سورة النور: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن}، وقال:{يدنين عليهن من جلابيبهن}، ثم استثنى فقال:{والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح ان يضعن ثيابهن} الآية. والمتبرجات: اللاتي يُخْرِجْن عن نُحُورِهِنَّ (٣). (١١/ ٢٩)
٥٣٠٢٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء-: {وليضربن} وليشددن {بخمرهن على جيبوبهن} يعني: على النحر، والصدر، فلا يُرى منه شيء (٤). (١١/ ٢٨)
٥٣٠٣٠ - قال مقاتل بن سليمان:{وليضربن بخمرهن على جيوبهن}، يعني: على صدورهن (٥). (ز)
٥٣٠٣١ - عن مقاتل بن حيان أنّه قال: على صدورهن (٦). (ز)
٥٣٠٣٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} تسدل الخمارَ على جيبها، وهو نحرُها (٧). (ز)
٥٣٠٣٣ - عن أم سلمة، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها وهي تَخْتَمِر، فقال: «لَيَّةٌ، لا لَيَّتَيْنِ (٨)» (٩). (١١/ ٢٩)
(١) المِعْجَر والعِجار: ثوب تَلُفُّه المرأة على استدارة رأسها، ثم تَجَلْبَب فوقه بجلبابها. اللسان (عجر). (٢) أخرجه أبو داود (٤١٠٠)، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي داود في الناسخ. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٧٥ - ٢٥٧٦. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩٥. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٧٦. (٧) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤٤١. (٨) قال أبو داود: «معنى قوله: «لية لا ليتين»، يقول: لا تعتم مثل الرجل، لا تكرره طاقًا أو طاقين». وقال ابن الأثير في النهاية ٤/ ٢٧٩: «وقوله: «لية لا ليتين» أي: تلوي خمارها على رأسها مرة واحدة، ولا تديره مرتين، لئلا تتشبه بالرجال إذا اعْتَمُّوا». (٩) أخرجه أحمد ٤٤/ ١٤٢ (٢٦٥٢٢)، ٤٤/ ١٦٠ - ١٦١ (٢٦٥٣٨)، ٤٤/ ٢٣٢ (٢٦٦١٧)، وأبو داود ٦/ ٢٠٦ (٤١١٥)، والحاكم ٤/ ٢١٦ (٧٤١٧)، من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن وهب مولى أبي أحمد، عن أم سلمة به. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقد ضعّفه بجهالة وهب مولى أبي أحمد ابنُ القطان في بيان الوهم والإيهام ٥/ ١٠٧، فقال: «وهب لا يعرف». وكذا الذهبي في الميزان ٧/ ١٥١، فقال: «وهب لا يعرف».