اختلفوا في تشديد الذال وتخفيفها وزيادة ياء «٢» في قوله تعالى «٣»: قليلا ما تذكرون [الأعراف/ ٣].
فقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ونافع، وعاصم في رواية أبي بكر قليلا ما تذّكّرون مشدّدة الذال والكاف.
وقرأ حمزة، والكسائي، وعاصم في رواية حفص:
تذكرون خفيفة الذال شديدة الكاف.
وقرأ ابن عامر: قليلا ما يتذكّرون بياء وتاء. وقد روي عنه بتاءين «٤».
من قرأها: تذكّرون أراد: تتذكرون، فأدغم تاء تفعّل في الذال، وإدغامها فيه حسن، لأن التاء مهموسة، والذال مجهورة، والمجهور أزيد صوتا، وأقوى من المهموس، فحسن
(١) ما بين المعقوفتين زيادة من (ط). (٢) في (م): تاء. (٣) في (ط): عز وجل. (٤) السبعة ٢٧٨.