قال أبو علي: من قرأ: (جزاء الحسنى)، كان المعنى: له جزاء الخلال الحسنى، لأن الإيمان والعمل الصالح خلال، فالتقدير:
المؤمن له جزاء الخلال الحسنة التي أتاها وعملها.
ومن قال: فله جزاء الحسنى فالمعنى: له الحسنى جزاء، أي: له الخلال الحسنى جزاء، فالجزاء مصدر واقع موقع الحال، المعنى: فله الحسنى مجزيّة، قال أبو الحسن: وهذا لا تكاد العرب تكلم به مقدّما إلا في الشعر.
[الكهف: ٩٤، ٩٣]
اختلفوا في ضمّ السين وفتحها من قوله جل وعزّ:(بين السدين)[الكهف/ ٩٣].
فقرأ ابن كثير: بين السدين بفتح السين، وبينهم «٤» سدا
(١) انظر تفسير البحر المحيط ٦/ ١٥٩ والقرطبي ١١/ ٤٩. (٢) سقطت من الأصل. (٣) السبعة ٣٩٨. (٤) في الأصل (بينهما) وهو خطأ.