يابا المغيرة ربّ أمر معضل ... فرّجته بالنّكر مني والدّها
«١» وقال آخر:
إن لم أقاتل فالبسوني برقعا «٢» لأنّك تجد له مذهبا في الشائع المستقيم] «٣» والمعنى: لا يجرمنكم بغض قوم. أي: بغضكم قوما لصدّهم إياكم، ومن أجل صدّهم إياكم أن تعتدوا، فأضيف المصدر إلى المفعول به وحذف الفاعل، كقوله تعالى «٤»: من دعاء الخير [فصلت/ ٤٩] وبسؤال نعجتك [ص/ ٢٤] ونحو ذلك مما أضيف المصدر فيه إلى المفعول به، وحذف الفاعل في المعنى من اللفظ، وفي التفسير فيما زعموا: لا يحملنكم بغض قوم، فعلى هذا يحمل الشنان «٥» فيمن حرّك أو أسكن. أما من أسكن فلأن هذا البناء قد «٦» جاء في الصفات «٧»، نحو غضبان وسكران، وحكى أبو زيد:
(١) البيت في أمالي ابن الشجري ٢/ ١٦ ونسبه لأبي الأسود الدؤلي. وفي الخزانة ٤/ ٣٣٥ (عرضا). والبحر المحيط ٥/ ٥٢. (٢) رجز أورد معه الفارسي في الجزء الأخير من هذا الكتاب بيتا آخر هو: وفتحات في اليدين أربعا. ولم ينسبه. ونقله ابن جني عنه في الخصائص ٣/ ١٥١. وانظر المحتسب ١/ ١٢٠ والبحر المحيط ٥/ ٥٢. (٣) ما بين معقوفين ساقط من (م). (٤) سقطت من (ط). (٥) في (ط): الشنان والشنآن. (٦) في (م): وإن، وليست بشيء. (٧) في (ط): في الصفة.