١٠٨ - (م): جندب بن عبد الله ﵁: «من صلى صلاة الصبح، فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم». [م: ٦٥٧].
١٠٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «من صلى صلاة، لم يقرأ فيها بأم القرآن، فهي خداج هي خداج هي خداج». [م: ٣٩٥](١).
١١٠ - (خ): أنس ﵁: «من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ذمة الله، وذمة رسوله، فلا تحفروا الله في ذمته». [خ: ٣٨٤](٢).
١١١ - (م): أبو هريرة ﵁: «من صلى علي واحدة، صلى الله عليه عشرا». [م: ٤٠٨].
١١٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من صلى في ثوب، فليخالف بين طرفيه». [خ: ٣٥٣](٣).
١١٣ - (م): أم حبيبة ﵂: «من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدة تطوعا، بني له بيت في الجنة». [م: ٧٢٨].
١١٤ - (خ): عمران بن حصين ﵁: «من صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد». [خ: ١٠٦٤].
(١) خداج: ناقصة. (٢) فلا تخفروا: لا تغدروا به وتنقضوا عهده. (٣) فليخالف بين طرفيه: أي: فليلق كل طرف منهما على عاتقه الآخر ليأمن عن انكشاف عورته.