٢٢٢٨ - (ق): أبو سعيد وأنس ﵄: «اللهم إني أعوذ بك من الهم، والحزن، والعجز، والكسل، والبخل، والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال». خ: ٢٧٣٦، م: ٢٧٠٦ من حديث أنس (١).
٢٢٢٩ - (م): ابن عمر ﵁: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك». [م: ٢٧٣٩].
٢٢٣٠ - (م): عائشة ﵂: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل». [م: ٢٧١٦].
٢٢٣١ - (ق): عائشة ﵂: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم». [خ: ٧٩٨، م: ٥٨٩](٢).
٢٢٣٢ - (م): أنس ﵁: «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع». [م: ٢٧٢٢](٣).
٢٢٣٣ - (م): عائشة ﵂: «اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال». [م: ٥٨٩].
(١) قلت: حديث أبي سعيد رواه أبو داود (١٥٥٥)، ولم يخرجاه. ضلع الدين: ثقله. (٢) المأثم: ما يسبب الإثم الذي يجر إلى الذم والعقوبة. المغرم: الدين الذي لا يجد وفاءه أو الدين مطلقا. (٣) قلت: رواه مسلم من حديث زيد بن أرقم، أما حديث أنس فرواه الحاكم في «المستدرك» (١٨٥/ ١) وقال: بلغني أن مسلم رواه من حديث زيد.