٢٢٢١ - (خ): ابن عمر ﵁: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد». [خ: ٦٧٦٦]. قاله مرتين منصرف خالد بن الوليد من بني جذيمة (١).
٢٢٢٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه». [خ: ٥٥٤٥، م: ٢٤٢١]. يعني: الحسن بن علي ﵄.
٢٢٢٣ - (خ): أسامة بن زيد ﵁: «اللهم إني أحبهما فأحبهما» ويروي: «اللهم إني أرحمهما فارحمهما». [خ: ٣٥٣٧]. يعني: الحسن والحسين ﵄.
٢٢٢٤ - (م): عائشة ﵂: «اللهم أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به». [م: ٨٩٩]. كان يقوله إذا عصفت الريح.
٢٢٢٦ - (خ): سعد بن أبي وقاص ﵁: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر». [خ: ٦٠٠٤].
٢٢٢٧ - (ق): أنس ﵁: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث». [خ: ٥٩٦٣، م: ٣٧٥]. كان يقوله إذا دخل الخلاء.
(١) في الحديث: بعث النبي ﷺ خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون: صبأنا صبأنا، فجعل خالد يقتل منهم ويأسر، ودفع إلى كل رجل منا أسيره، حتى إذا كان يوم أمر خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره. (٢) العفاف: هو التنزه عما لا يباح.