١٧٦١ - (خ): عائشة ﵂: «رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا، ورأيت عمرا يجر قصبه، وهو أول من سيب السوائب». [خ: ٤٣٤٨](١).
١٧٦٢ - (م): أنس ﵁: «رأيت ذات ليلة فيما يرى النائم كأنا في دار عقبة بن رافع فأتينا برطب من رطب ابن طاب، فأولت الرفعة لنا في الدنيا، والعاقبة في الآخرة، وأن ديننا قد طاب». [م: ٢٢٧٠](٢).
١٧٦٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار وكان (٣) أول من سيب السوائب». [خ: ٣٣٣٣، م: ٢٨٥٦].
١٧٦٤ - (خ): ابن عمر ﵁: «رأيت عيسى وموسى وإبراهيم، فأما عيسى فأحمر جعد عريض الصدر، وأما موسى فادم جسيم سبط كأنه من رجال الزط». [خ: ٣٢٥٥](٤).
١٧٦٥ - (ق): أبو موسى ﵁: «رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر، فإذا هي المدينة يثرب، ورأيت في رؤياي هذه أني هزرت سيفا فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان، فإذا هو ما جاء الله به من
(١) يحطم: يكسر. قصبه: أمعاءه. السوائب: بمعنى: المسيبة، وهي الناقة التي تسيب. وذلك أن الناقة إذا نتجت في الجاهلية اثنا عشر إناثا سيبت وأرسلت ولم يركب ظهرها ولم يجز وبرها ولم يشرب لبنها. (٢) رطب ابن طاب هو نوع معروف من رطب المدينة. (٣) «كان»: ليست في (ص). (٤) جسيم: كثير اللحم. سبط: هو خلاف الجعد. رجال الزط: قبيلة من السودان.