٨٣٠ - (م): أبو موسى ﵁: «إذا عطس أحدكم، فحمد الله فشمتوه، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه». [م: ٢٩٩٢](١).
٨٣١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم». [خ: ٥٨٧٠].
٨٣٢ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إذا فتحت عليكم فارس والروم أي قوم أنتم؟ قال عبد الرحمن بن عوف: نقول كما أمرنا الله، فقال: أو غير ذلك، تتنافسون، ثم تتحاسدون، ثم تتدابرون، ثم تتباغضون، أو نحو ذلك، ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين، فتحملون بعضهم على رقاب بعض». [م: ٢٩٦٢](٢).
٨٣٣ - (خ): ابن عمر ﵁: «إذا قاتل أحدكم، فليجتنب الوجه». [خ: ٢٤٢٠].
٨٣٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا قال أحدكم: آمين، وقالت الملائكة في السماء: آمين، فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه». [م: ٤١٠].
٨٣٥ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا قال أحدكم لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما». [خ: ٥٧٥٢].
٨٣٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده،
(١) فشمتوه: أي: ادعوا له لأنه شكر الله على نعمة العطاس. (٢) تتنافسون: تتراغبون إلى الدنيا. تتدابرون: تتقاطعون. أو غير ذلك: أي: تفعلون غير ما ذكر من الأخلاق الذميمة. فتحملون بعضهم: أي: تأخذون حقوق المساكين من المهاجرين فيحملهم الأقوياء منهم.