عبد الحق الإشبيلي، وشرح قطعة من "المنهاج"(١) في الفقه، تصنيف الشيخ أبي زكرياء النووي، ولم يكمله، وأخذ في ترتيب "الأم" للإمام الشافعي، ولم يتمه.
وولى القضاء بحلب، واستمر فيه إلى أن ولي جلال الدين محمد القزويني القضاء بالديار المصرية، وشَغِرت دمشق، فطُلب من حلب ليولَّى دمشق، فوصل إلى بُلبِيس، فأدركه القضاء وعاقه عن تولية القضاء.
وله قصيدة مطولة، أولها قوله: شعر
أهواكِ يا ربَّة الأستار أهواك … وإن تباعد عن مغنايَ مغناك