وأنشدنا شيخنا أثير الدين، أنشدنا الوراق لنفسه قوله: شعر
سألتهم وقد حثوا المطايا … قفوا نفسًا فساروا حيث شاؤوا
فما عطفوا علي وهم غصونٌ … ولا التفتوا إلي وهم ظباء
وقوله أيضًا:
أقول وكفِّي على خصرها … يدور وقد كاد يخفى عليّ
أخذت عليك عهود الهوى … وما في يدي منك يا خصر شيّ
وأنشدنا شيخنا أثير الدين أيضًا قال، أنشدني لنفسه قوله:
أفدي الذي ريقته قرقف … وماله إذ ذاك من شارب
(١) منه نسخة بمكتبة الدولة ببرلين رقم ٧٧٨٥، ومصورة بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة رقم ١٤٦٧، ونشرت المكتبة الإفريقية سنة ١٩٧٧ م بحثا لمحمود عبد الرحيم صالح، بعنوان: دراسة شعر سراج الدين الوراق مع تحقيق منتخب شعره المسمى لمع السراج. (٢) روى الصفدي البيتين بلفظ: رب سامح أبا الحسين وسامح … ني فشأني وشأنه الإسلام فذنوب الوراق كل جريح … وذنوب الجزار كل عظام