للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تم هذا الجزء، ويتلوه:

سنة إحدى وأربعين وخمس مئة ذكر ملك الفرنج طرابلس وسبب ذلك …

الحمد لله وحده، وصلواته على نبينا محمد وآله وصحبه وسلامه، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

كتبه محمد بن شكر (شاكر؟) الشافعي في صفر (؟) سنة ٧٤٦ هجرية.

<<  <  ج: ص:  >  >>