للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العباس من الشورى» (١).

فلما كان الليل حكّه بعض الناس، وأشار الوزير المهلبي أن يكتب بإذن معز الدولة [موضع المحي] (٢): لعن الله الظالمين لأهل البيت، ولا يذكر أحدا في اللعن غير معاوية ففعل ذلك.

وفيها، في ذي القعدة سارت جيوش المسلمين إلى صقلّية ففتحوا طبرمين، وهي من أعظم الحصون بعد حصار سبعة (١٥١) أشهر ونصف وسميت طبرمين المعزية بسبب المعز العلوي.

وفيها، فتحت الروم حصن دلوك بالسيف وثلاثة حصون مجاورة له.

وفيها، في شوال أسرت الروم أبا فراس الحارث بن سعيد بن حمدان من منبج وكان متقلدا لها.

[وفي سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة (*) (٣)] [في عاشر المحرم] (٢)، أمر معز الدولة الناس بغلق دكاكينهم، وأن يخرج النساء منشرات الشعور ومسودات الوجوه ويلطمن [وجوههن] (٤) على الحسين بن علي ، ففعل الناس ذلك ولم يقدر السنة على منعه لكثرة الشيعة والسلطان معهم.

وفيها، عزل ابن أبي الشوارب عن القضاء.


(١): المراد بذلك عمر بن الخطاب حينما جعل الخلافة شورى في ستة من الصحابة هم:
عثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص ، ولم يكن العباس من بينهم.
(٢): ساقطة من الأصل، والإضافة من (أبو الفدا ٢/ ١٠٤).
(٣): في الأصل: وفيها، والمؤلف يعني السنة أعلاه.
(*): يوافق أولها يوم الجمعة ٣٠ كانون الثاني (يناير) سنة ٩٦٣ م.
(٤): في الأصل: وجوههم.

<<  <  ج: ص:  >  >>