- كتابة أسماء السنوات - موضوع الكتاب - بصورة مختصرة كأن يكتفى بذكر آحادها وعشراتها دون مئاتها ما يحول أحيانا دون معرفتها بسهولة.
هذا فضلا على إهمال تنقيط الياء في الكلمات المنتهية بالياء، أو وضع النقاط في غير أماكنها الصحيحة ما أدى إلى تصحيف بعض الأسماء أو تحريفها.
***
كما اعتمدت في تحقيق الكتاب على «المختصر في أخبار البشر» بوصفه المصدر الوحيد الذي نهض عليه هذا الكتاب، واعتبرته نسخة ثانية، ورمزت له على مدار التحقيق باسم صاحبه (أبي الفداء). وقد أمكن لي عن طريق هذا «التاريخ» إصلاح العبارات المضطربة، وقراءة الكلمات الغامضة، واستدراك ما سقط من السياق.
ولا شك أن التطابق التام ما بين كتابنا و «التاريخ» المذكور قد أدى دورا بالغ الأهمية في هذه المسألة، وإن كان قد كشف في الوقت نفسه عما في أيدينا من مطبوعة «المختصر» من التصحيفات والتحريفات والأخطاء ما لا يجب السكوت عنه.
***
واعتمدت أيضا على «الكامل في التاريخ» لابن الأثير الجزري (ت ٦٣٠ هـ/ ١٢٣٣ م) بوصفه المصدر الأم لتاريخ أبي الفداء عن الحقبة - موضوع الكتاب - وغالبا ما كان يتم الاستئناس به في فهم بعض الحوادث التي أخل الاختصار الشديد من جانب أبي الفداء بتفاصيلها.