مَخْلُوقٍ، وَإِثْبَاتِ الْقَدْرِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ مَقَالَاتِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْحَدِيثِ، وَذَكَرَ فِي كِتَابِ " الْمَقَالَاتِ " أَنَّهُ يَقُولُ بِمَا ذَكَرَهُ عَنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْحَدِيثِ (١) .
وَذَكَرَ فِي " الْإِبَانَةِ " أَنَّهُ يَأْتَمُّ بِقَوْلِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ. قَالَ (٢) : " فَإِنَّهُ (٣) الْإِمَامُ الْكَامِلُ، وَالرَّئِيسُ الْفَاضِلُ (٤) ، الَّذِي أَبَانَ [اللَّهُ] بِهِ الْحَقَّ (٥) ، وَأَوْضَحَ بِهِ الْمِنْهَاجَ (٦) ، وَقَمْعَ بِهِ بِدَعَ الْمُبْتَدِعِينَ، وَزَيْغَ الزَّائِغِينَ، وَشَكَّ الشَّاكِّينَ ".
وَقَالَ (٧) : " فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ (٨) : قَدْ أَنْكَرْتُمْ قَوْلَ الْجَهْمِيَّةِ وَالْمُعْتَزِلَةِ وَالْقَدَرِيَّةِ [وَالْمُرْجِئَةِ] (٩) " وَاحْتَجَّ فِي ضِمْنِ ذَلِكَ بِمُقَدَّمَاتِ سَلَّمَهَا
(١) قَالَ الْأَشْعَرِيُّ فِي كِتَابِهِ " مَقَالَاتِ الْإِسْلَامِيِّينَ " ١/٣٢٥ بَعْدَ أَنَّ عَقَدَ فَصْلًا عُنْوَانُهُ " هَذِهِ حِكَايَةُ جُمْلَةِ قَوْلِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَأَهْلِ السُّنَّةِ " (١/٣٢٠ - ٣٢٥) : " وَبِكُلِّ مَا ذَكَرْنَا مِنْ قَوْلِهِمْ نَقُولُ، وَإِلَيْهِ نَذْهَبُ ".(٢) وَرَدَتِ الْعِبَارَةُ التَّالِيَةُ فِي كِتَابِ " الْإِبَانَةِ عَنْ أُصُولِ الدِّيَانَةِ " لِلْأَشْعَرِيِّ، بَابٌ فِي إِبَانَةِ قَوْلِ أَهْلِ الْحَقِّ وَالسُّنَّةِ، ص [٠ - ٩] ، ط. الْمُنِيرِيَةِ، بِدُونِ تَارِيخٍ، وَسَنُقَابِلُ نَصَّ " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " عَلَيْهَا وَعَلَى الطَّبْعَةِ الَّتِي حَقَّقَتْهَا الدُّكْتُورَةُ فَوْقِيَّة حُسَيْن مَحْمُود: ص ٧٠ - ٢٧١ دَارُ الْأَنْصَارِ: الْقَاهِرَةِ ١٣٩٧/١٩٧٧.(٣) الْإِبَانَةِ: لِأَنَّهُ.(٤) الْإِبَانَةِ: الْإِمَامُ الْفَاضِلُ وَالرَّئِيسُ الْكَامِلُ.(٥) ن: الَّذِي أَبَانَ بِهِ الْحَقَّ (بِسُقُوطِ لَفْظِ الْجَلَالَةِ) .(٦) الْإِبَانَةِ: وَرَفَعَ بِهِ الضَّلَالَ، وَأَوْضَحَ بِهِ الْمِنْهَاجَ (وَفِي نُسْخَةِ الدُّكْتُورَةِ فَوْقِيَّةَ: وَدَفَعَ) .(٧) الْعِبَارَةُ التَّالِيَةُ فِي الْإِبَانَةِ فِي أُصُولِ الْفَصْلِ السَّابِقِ (ص [٠ - ٩] ) بَعْدَ الْعُنْوَانِ مُبَاشَرَةً.(٨) الْإِبَانَةِ: فَإِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ.(٩) الْإِبَانَةِ: " قَوْلَ الْمُعْتَزِلَةِ وَالْقَدَرِيَّةِ وَالْجَهْمِيَّةِ وَالْحَرُورِيَّةِ وَالرَّافِضَةِ وَالْمُرْجِئَةِ " ; ب، أ: سَقَطَتْ كَلِمَةُ " الْقَدَرِيَّةِ " ; ن، م: سَقَطَتْ كَلِمَةُ " الْمُرْجِئَةِ ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute