فِي كِتَابِ] (تَثْبِيتِ النُّبُوَّةِ) (١) .
[تحريم كتمان العلم]
[ (فَصْلٌ (٢) .) ] .
فَلَمَّا أَلَحُّوا فِي طَلَبِ الرَّدِّ لِهَذَا الضَّلَالِ الْمُبِينِ، ذَاكِرِينَ أَنَّ فِي الْإِعْرَاضِ [عَنْ ذَلِكَ خِذْلَانًا لِلْمُؤْمِنِينَ] ، وَظَنَّ (٣) أَهْلُ الطُّغْيَانِ نَوْعًا مِنَ الْعَجْزِ [عَنْ] (٤) رَدِّ هَذَا الْبُهْتَانِ، فَكَتَبْتُ مَا يَسَّرَهُ اللَّهُ مِنَ الْبَيَانِ، [وَفَاءً بِمَا أَخَذَهُ اللَّهُ مِنَ] الْمِيثَاقِ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ، وَالْإِيمَانِ، وَقِيَامًا بِالْقِسْطِ، وَشَهَادَةً
(١) فِي (أ) ، (ب) ، (ل) : نَقَلَ هَذَا. إِلَخْ، كُتِبَتِ الْعِبَارَةُ مَقْلُوبَةً وَمُضْطَرِبَةً. وَالْقَاضِي عَبْدُ الْجَبَّارِ هُوَ الْقَاضِي عِمَادُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيُّ الْأَسَدَابَادِيُّ، شَيْخُ الْمُعْتَزِلَةِ فِي عَصْرِهِ، وَهُمْ يُلَقِّبُونَهُ " قَاضِيَ الْقُضَاةِ "، تُوُفِّيَ سَنَةَ ٤١٥، وَلَهُ مُؤَلِّفَاتٌ كَثِيرَةٌ أَهَمُّهَا " الْمُغْنِي فِي الْعَدْلِ وَالتَّوْحِيدِ " وَ " شَرْحُ الْأُصُولِ الْخَمْسَةِ " وَ " تَثْبِيتُ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ " وَ " تَنْزِيهُ الْقُرْآنِ عَنِ الْمَطَاعِنِ ". انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ وَمَذْهَبَهُ فِي: شَرْحِ الْعُيُونِ لِلْجُشَمِيِّ (ضِمْنَ كِتَابِ " فَضْلِ الِاعْتِزَالَ وَطَبَقَاتِ الْمُعْتَزِلَةِ "، تَحْقِيقَ الْأُسْتَاذِ فُؤَاد سَيِّد، الدَّارَ التُّونِسِيَّةَ لِلنَّشْرِ، ١٣٩٣ - ١٩٧٤) ص ٣٦٥ - ٣٧١؛ طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ ٥/٩٧ - ٩٨؛ لِسَانَ الْمِيزَانِ ٣/٣٨٦ - ٣٨٧؛ تَارِيخَ بَغْدَادَ ١١/١١٣ - ١١٥؛ شَذَرَاتِ الذَّهَبِ ٣/٢٠٢ - ٢٠٣؛ الْأَعْلَامَ ٤/٤٧. وَتَرْجَمَ لَهُ سَزْكِينُ مُجَلَّدَ ١ ج [٠ - ٩] ص [٠ - ٩] ١ - ٨٤ وَذَكَرَ أَنَّهُ تُوجَدُ نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ مِنْ كِتَابِ تَثْبِيتِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ فِي مَكْتَبَةِ شَهِيد عَلِي (إِسْتَانْبُولَ) . وَتُوجَدُ مُصَوَّرَةٌ مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ فِي مَعْهَدِ الْمَخْطُوطَاتِ الْعَرَبِيَّةِ بِالْقَاهِرَةِ بِرَقْمِ ٦٠ تَوْحِيدٌ) . وَقَدْ ذَكَرَ هَذَا الْخَبَرَ الَّذِي يُشِيرُ إِلَيْهِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ الْقَاضِي عَبْدُ الْجَبَّارِ فِي كِتَابِهِ " تَثْبِيتِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ " ١/٥٤٩ تَحْقِيقُ د. عَبْدِ الْكَرِيمِ عُثْمَان (رَحِمَهُ اللَّهُ) ، ط. دَارِ الْعَرَبِيَّةِ، بَيْرُوتَ، ١٣٨٦/١٩٦٦.(٢) فَصْلٌ: زِيَادَةٌ فِي (أ) ، (ل) ، (ب) .(٣) ن، م: فَظَنَّ.(٤) عَنْ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) فَقَطْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.