النِّفَّرِيِّ (١) . وَصَنَّفَ غَيْرَ ذَلِكَ] (٢) قَدْ ذَهَبَ إِلَى النُّصَيْرِيَّةِ وَصَنَّفَ لَهُمْ كِتَابًا وَهُمْ يُعَظِّمُونَهُ جِدًّا، وَحَدَّثَنِي نَقِيبُ الْأَشْرَافِ عَنْهُ (٣) أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَنْتَ نُصَيْرِيٌّ؟ قَالَ: نُصَيْرٌ جُزْءٌ مِنِّي (٤) ; والنُّصَيْرِيَّةُ يُعَظِّمُونَهُ غَايَةَ التَّعْظِيمِ.
[التعليق على ما ذكره الرافضي من رمد الله وبكائه وغير ذلك]
وَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ [هَذَا الْإِمَامِيُّ] (٥) مِنْ رَمَدِهِ وَعِيَادَةِ الْمَلَائِكَةِ لَهُ وَبُكَائِهِ عَلَى طُوفَانِ نُوحٍ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] ; (٦) فَهَذَا قَدْ رَأَيْنَاهُمْ يَنْقُلُونَهُ (٧) عَنْ بَعْضِ الْيَهُودِ، وَلَمْ أَجِدْ هَذَا مَنْقُولًا عَمَّنْ أَعْرِفُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٨) ، فَإِنْ كَانَ هَذَا قَدْ قَالَهُ
(١) ع: النَّغْزِيِّ، وَهُوَ خَطَأٌ. وَهُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْحَسَنِ النِّفَّرِيِّ نِسْبَةً إِلَى بَلْدَةِ النِّفَّرِ مِنْ أَعْمَالِ الْكُوفَةِ. تَرْجَمَ لَهُ الشَّعْرَانِيُّ فِي " الطَّبَقَاتِ الْكُبْرَى " ١/١٧٤ - ١٧٥ فَقَالَ: " كَانَ لَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَلَامٌ عَالٍ فِي طَرِيقِ الْقَوْمِ، وَهُوَ صَاحِبُ " الْمَوَاقِفِ " نَقَلَ عَنْهُ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّينِ بْنُ الْعَرَبِيِّ وَتُوُفِّيَ النِّفَّرِيُّ سَنَةَ ٣٥٤. انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي: الْمُقَدِّمَةِ الْإِنْجِلِيزِيَّةِ لِكِتَابِ " الْمَوَاقِفِ " بِقَلَمِ الْأُسْتَاذِ أَرْبِرِي، ط. دَارِ الْكِتَابِ ١٩٣٤ ; الْمُشْتَبَهِ لِلذَّهَبِيِّ ٢/٦٤، ط. عِيسَى الْحَلَبِيِّ، ١٣٨١/١٩٦٢ ; الْأَعْلَامِ ٧ - ٥٦(٢) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ فِي (ع) فَقَطْ.(٣) ن، م: عَنْهُمْ، وَهُوَ خَطَأٌ.(٤) ن، م: خَيْرٌ مِنِّي.(٥) ب، أ: مَا ذَكَرَ، وَسَقَطَتْ عِبَارَةُ " هَذَا الْإِمَامِيُّ ": مِنْ (ن) ، (م) ، (أ) ، (ب) . وَسَبَقَ ذِكْرُ الْكَلَامِ التَّالِي بِمَعْنَاهُ فِي (ك) ١/٨٤ (م) ، وَهَذَا الْكِتَابِ ٢/٥٠٠.(٦) عَلَيْهِ السَّلَامُ: فِي (ع) فَقَطْ.(٧) ن: يَتَلَقَّوْنَهُ.(٨) عَلَّقَ مُسْتَجِي زَادَهْ هُنَا بِقَوْلِهِ: " قُلْتُ تَأْيِيدًا لِلْمُصَنِّفِ: إِنَّ الشَّهْرَسْتَانِيَّ صَاحِبَ " الْمِلَلِ " ذَكَرَ فِيهِ أَنَّهُ قَوْلُ الْيَهُودِ ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute