والبَرْدِيُّ: نبتُ معروف. والأبْرَدَان: طرفَا النَّهار. قال الشاعر (١):
إذا الأرْطَي توسَّدَ أَبْرَدَيْهِ … خُدودُ جوازيءٍ بالرَّملِ عِينِ
ومنهم: عامرُ الشاعر (٢)، استشهد يوم خَيْبَر. ومحمد بن مسلم، أول من قتل من المسلمين يوم أحد.
ومنهم: الحارث، وهو غُبْشان بن عَبد عمرو، وكان قد حجب البيت.
من ولده: ذو الشمالين، واسمه عمر بن عبد عمرو، شهد بدرًا، وحلفه في بني زُهرة.
ومنهم: أسماء بن حارثة، الذي قاله له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مر قومك ليصوموا عاشوراء" (٣) قال: ومن أكل؟ قال: "ومن أكل".
ومنهم: ذؤيب بن هلال الشاعر.
ومنهم: بنو دِعْبل، وإليه البيت، منهم الحارثُ بن حِبال بن دِعبل، شهد الحديبية. واشتقاق (دِعبل) من البعير الدِّعبل، وهو العظيم الخَلْق.
ومنهم: نَصْلة بن عبد اللَّه، الذي قتل هلال بن خَطل الأدْرَميَّ يوم الفتح (٤) وهو متعلق بأستار الكعبة، أمر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بقتله، وقتلت إحدى قَيْنَتَيْه اللتين كانتا تغنيان بهجاه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأسلمت الأخرى.
ومنهم: أُهْبانُ، وهو مكلم الذِّئب، وهو ابن عياذ بن ربيعة وله حديث.
ومنهم: عبد اللَّه بن أبي أَوْفَى صحب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
ومنهم: بنو بُوَيِّ. و (بُويُّ): تصغير بَوِّ. والبَوّ: أن يسلخ جلد الفصيل ويحشى تبنًا ويقدم إلى أمه لترأمه وتدر عليه.
(١) هو الشماخ، انظر ديوانه ٩٤.
(٢) هو عامر بن الأكوع وهو الذي قال له الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم مسيره إلى خيبر: "أنزل يا ابن الأكوع فخذ لنا من هناتك" فنزل يرتجز برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:
واللَّه لولا اللَّه ما اهتدينا … ولا تَصدقنَا ولا صلينا
ورجع سيفه عليه في يوم خيبر فكلمه كلمًا شديدًا فمات منه. السيرة ٧٥٦.
(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك. الإصابة ١٣٦.
(٤) الاشتقاق ٤٧٩.