الفارس مقود بن نجيبة (١):
من النجايب عاش في القرن الثامن الهجري وقد سكن وادي المحجر ومن أحفاده آل جار الله الموجودون في وادي يعوض، والفارس مقود له قصائد كثيرة منها هذا البيت:
مرا تراني في ثياب جدايد … ومر تراني في طمارير شريه
وكذلك قال عندما أصاب تسعة في معركة:
قال الفتى مقود بن نجيبه … ما يكسب ألا الجود وسيوف مرهفاتي
وقد خذيت في سيرتي سبعة … واثنين في حرفتي ولتفاتي
وقال:
فقال الفتى مقود بن نجيبه … ما يعجب الفتى كون النصيبه
لزت الحنايا لحنس القنايا … وبث المواوير يازين حافيا
ترى قد راس رمحي خخيبه … وقد الصبايا خلافي صياحيا
وقال:
فقال الصبي مقود بن نجيبه … ياكم عذينا بروم عجيبا
فلي مرقبا بين نوحنا وبصري … ولي مرقبا بين حدين دافيا
وقال:
فيا آل جمل لا تمنون حربي … ما دامت البل ترعى الفلايا
وما دام أخطاركم كل يوم … على كل ثلب شدو الوعيا
فقمنت مبداي حول الرشادة … لما الشمس صوب العشيا
الفارس ناصر بن خميس (راعي الربيعا) (٢):
من آل ضمين الهيازع عاش في حوالي القرن الحادي عشر الهجري قال هذه القصيدة بعد معركة وقعت في حرض وتقع في شمال الحديدة باليمن:
(١) رواية المصدر السابق.
(٢) رواية محمد بن منيس آل ذعفة.