الذي كان يقال له بُشَانِي (١)، كان يلعب للوليد بن عقبة، يريه أنه يقتل رجلا ثم يحييه، ويدخل في فم ناقة ويخرج من حيائها (دُبُرها)، فقال لمولى له، صَيْقَل: أعطني سيفًا هذامًا. فأعطاه. ثم أقبل إلى الساحر فضربه ضربة فقتله وقال: أحْي نفسك فأخذه الوليد فحبسه، فلما رأى السجان صلاته وصومه خلى سبيله، فأخذ الوليد السجان فقتله.
[وقال الجاسر عن فروع قبيلتي غامد وزهران وأهم قراهم في الوقت الحاضر]
[قبائل زهران - في السراة]
١ - دوس بني قيم: وشيخها سعيد بن محمد الرامواك.
وأهم قراها: آل نعمة - آل خاجة - الجحاف - الهرة - سيحان - السنة عسيلة - الكاحدين - الكاحلة - حظوة - الجبور.
(١) في "الاشتقاق": بشتاني - ص ٤٩٥. وفي "المختصر"- ٢١٦ - و"الاشتقاق" ٤٩٥ - جنادية الأزد: جندب بن زهير بن الحارث بن كبير ابن خشم بن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول وجندب الخير بن عبد اللَّه بن ضب -وجندب بن كعب بن عبد اللَّه وتقدم نسبهما- ويل لابن عمر: إن المختار يعمد إلى كرسي فيجعله على بغل أشهب، ويحفُّ بالديباج، ثم يطوف حوله، ويطيف به أصحابه يستبقون به ويستنصرون به ويقولون: (هذا مثل تابوت بني إسرائيل) قال ابن عمر: فأين بعض جنادية الأزد عنه؟. وفي الكرسي قال أعشى همدان: شهدتُ عليكم أنكم سبديّةٌ … وإني بكم -يا شرطة الكفر- عارفُ وأن ليس كالتابسوت فينا وإن سعت … شبامُ حواليه، ونهد وخارفُ وإن شاكرٌ طاقت به وتمحت … بأعواد، أدبرت، لا تساعفُ وزاد أبو عبيد في الجنادب: جندب بن عفيف، وجعلهم أَرَبعة.