وقد أشار الطبري (١) إلى سبب واحد من هذه الأسباب بعد أن قص ما جرى بينهم وبين عبد الله بن خازم السلمي واليهم.
فقال: كان من الحريش بن هلال قائدهم في حرب عبد الله بن خازم المذكور - أبطال لم يدرك مثلهم لأن الرجل منهم بمثابة كتيبة ونورد بعضًا منهم على النحو التالي:
١ - شأس بن دثار.
٢ - وبجير بن ورقاء الصريمي.
٣ - وشعبة بن ظهير النهشل.
٤ - وورد بن القلق العنبري.
٥ - والحجاج بن ناشب العدو - وكان من أرمي الناس.
٦ - عاصم بن حبيب السعدي.
ومن صناديدهم في خراسان ما يأتي (٢):
١ - عمرو بن بجير بن ورقاء السعدي.
٢ - وبلعاء بن مجاهد بن بلعاء العنبري.
٣ - وأبو حفص وائل الحنظلي.
٤ - وعقبة بن شهاب المازني.
٥ - وثوية بن أبي أسيد (مولاهم).
٦ - والأشهب بن عبيد الحنظلي.
٧ - وسورة بن الحر الدارمي.
٨ - وحرب بن مخرمة الحنظلي.
٩ - وعمر بن جرماس المنقري.
(١) هكذا ذكر صاحب كتاب بني تميم ومكانتهم في الأدب والتاريخ ص ٢٥٨.
(٢) انظر: بني تميم ومكانتهم في الأدب والتاريخ ص ٢٥٨.