وقال الهمداني في شرح هذا البيت:"الجسداء منهل فيها بؤر، والأغلب والمرخان موضعان، والغضار، وعقبة الغضار مخنق مضيق، والميثاء موضع وكل هذه المواضع من يعري لخثعم"(١)، ولا يعرف اليوم في بلاد بني خثعم موضعا بهذا الاسم.
[الحجيلاء]
قال البكري (٢): في تحديده بضم أوله ممدود على لفظ التصغير ماء لخثعم قال يحيى بن طالب:
فأشرب من ماء الحجيلاء شربة … يداوى به قبل الممات عليل
وقال ابن الدمينة، فأتى بها على التكبير:
وما نطفة صهباء صافية القذى … بحجلاء يجري تحت نيق حبابها
بأطيب من فيها ولاقر قفيه … يشاب بماء الزنجبيل رضابها
وأصل الحجيلاء: الماء الذي لا تأخذه الشمس.
وقال ياقوت (٣): الحجيلاء تصغير وقد تقدم: اسم بئر باليمامة، ويظهر أنه غير التي ذكرها البكري، ويوجد اليوم شعب في ضواحي ترج يحمل هذا الاسم، فلعله الذي عناه ابن الدمينة، وكان فيه موضع ماء، ثم انتهى.
[جندف]
قال ياقوت (٤): "جبل في ديار خثعم، وترج وادي بين هذا الجبل وبين آخر يقال له البهيم، واختلف في لفظه قاله نصر". ومازال إلى اليوم يعرف بهذا الاسم.
(١) المصدر نفسه، ص ٤٢٨. (٢) معجم ما استعجم" ج ٢، ص ٤٢٨. (٣) معجم البدان" ج ٢، ص ٢٢٦. (٤) المصدر نفسه" ج ٢، ص ١٧٠.