فقالت: أيها الضاحك، أما واللَّه لا تخرج من سجستان حتى تموت فيتزوج هذا الرجل امرأتك وأشارت إلى عمر، فمات بسجستان، وتزوج امرأته، وهي رملة بنت عبد اللَّه بن خلف الخزاعي.
مالك (*) بن علي الخزاعي
كان مالك قائدًا من أشراف عصره، فقد ولاه الخليفة هارون الرشيد واليًا على البصرة، ثم ولاه على طريق خراسان، واستمر إلى أن نشبت معركة بينه وبين الشراة، فردهم، ولكنه أصيب في رأسه مات على أثرها.
ومدح الشعراء مالك بن علي فهذا أبو الشمقمق يمدحه ويذم سعيد بن مسلم الباهلي فيقول:
قالَ لي النَّاسُ: زُرْ سَعيدَ بن سَلْم … قُلْتُ للنَّاس: لا أَزُورُ سَعيدَا
فلو أنَّني أَصْبَحْتُ في جُودِ مالكٍ … وعِزَّتِه ما نَالَ ذلك مَطْلَبِي (٢)
(*) الكامل في التاريخ ٦/ ٢١٥، تاريخ الطبري ٨/ ٣٤٦ (١) الكامل للمبرد ٢/ ٨٩٣. (٢) وورد في حاشية الكامل ٢/ ٨٨٨: بهامش الأصل ما نصه: "الصحيح أنه في مالك بن طوق التغلبي" والأبيات في زهر الآداب ٢/ ١٠١٧ في مالك بن طوق.