قصيدة لشاعر عازمي (١)
قيلت هذه القصيدة على أثر نزوح العوازم من الكويت في عهد الشيخ/ سالم المبارك الصباح.
يا نديبي على اللي زاهي دله (٢) … ما يداني العصى من كف ركابه
راكبه وصله يمِّ أبو عبد الله … لابة جعلهم للعزّ من لابه
سلموا لي على سالم وربع له … عِدِّ ما هل وبل الغيث وانشابه
من زِبنهم (٣) زِبَنْ لو كان به خِلّه … يحتمونه ويفتكون مطلابه
علمه ينشدك وبالخبر قل له … بخصه لين يعطي هرجتك جابه
ليش يزعل علينا هالزّعل كله … يحسبنا نشيل الغيظ حرّابه
من على رزه المبنى (٤) إعيال له … ومن على عصر جابر ماكبينا (٥) به
يحسبٍ بعدنا بالحبل بغضٍ له … والله أنا أزرار الثوب للبابه
بعدنا من عدو صار في ظلّه … كل يومٍ علينا توجف إركابه
باعنا واشترى العدوان ربع له … واودعوا ديرته خلوٍ من أصحابه
إن بغانا نجي عجلين بالسله … والمظاهير نوقِفْها على بابه.
قصيدة للشاعر عجير بن زومان العازمي (٦)
يا راكب حمرا يشادي خبيه … خبيب ربدًا (٧) شافت اللي جذاها
إليا نزرها ما وراها تجيبه … وإن شاعها ما تلحق من قِفاها
ياهيه يا ركَّاب وسق النجيبه (٨) … إفهم ووصل كلمتي منتهاها
(١) من كتاب العوازم للعبيد ص ١٥٠.
(٢) زاهي دله: جميل مظهره.
(٣) زبنهم: التجأ إليهم.
(٤) المبني: أي منذ أساس بناء الكويت.
(٥) ما كبينا: أي ما خُنا.
(٦) من كتاب العوازم ص ١٣٧.
(٧) ربدا: النعامة.
(٨) النجيبة: الذلول من كرام الإبل.