ما ذكره النسَّابة والمؤرخون عن بقايا قريش بالمملكة العربية السعودية (١):
[نبذة عن فضائل قريش]
قال -صلى اللَّه عليه وسلم- عن ابن عمر في الصحيحين:
"لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان".
ولذلك فإن الشريعة جاءت بفضائل خاصة لقريش، منها: دعوة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لهم، كما في "سنن الترمذي" عن ابن عباس: "اللهم أذقت أول قريش نكالا، فأذق آخرها نوالًا" قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وكذلك أوجب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- احترام قريش ومعرفة حقها، فقال -صلى اللَّه عليه وسلم- كما في "مسند أحمد" و"الترمذي": "من يرد هوان قريش أهانه اللَّه"(٢).
وفي "الصحيحين" عن أبي هريرة: "نساء قريش خير نساء ركبن الإبل".
وكذلك فإن قريشًا في آخر الزمان ستكون قليلة العدد، وهذا من أوصافها، حيث أخبر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كما في "مسند أحمد": "أسرع قبائل العرب فناءً قريش، يوشك أن تمر المرأة بالنعل فتقول: هذا نعل قُرَشيّ" والحديث صحيح (٣).
وكما يقال: إن الكرام قليل.
(١) انظر عن فروع قريش في الديار المصرية في ج ١ من موسوعة القبائل العربية. (٢) انظر: السلسلة الصحيحة، ص ١١٧٨. (٣) انظر: السلسلة الصحيحة، ص ٨٣٧.