وعد الهمداني (١) مريفقًا من قرى باهلة في سوادها وأنه لبني حصن (؟) ولكنه ورد في كتابه في صورتين (مريفق) و (مرتفق)(٢) وأرى أن الأخيرة مصحفة عن الأولى لورود الاسم الأول في مصادر أخرى، وقال ياقوت (٣): مُرَيْفق اسم قرية في سواد باهلة من أرض اليمامة، عن الحفصى، وقد أنشد:
واسم مريفق يطلق على غير هذا الماء، ولا داعي لإيراد كلام المتقدمين عنه، أما هذا الماء الذي فوقه نخل، ذكر مقرونًا بِجَزَالاء وغيرها، فلا يعرف الآن حسب علمي-.
ويرى الأستاذ سعد بن جنيدل (٤) أن مريفقًا هذا هو وادي المُرَيْفِد، وهو في أسفل وادي جَزَالاء غرب القويعية بنحو عشرين كيلا وهو وادٍ فيه آثار زراعية ومساكن قديمة.
[المصعد]
كذا ورد الاسم فيما نقل عن الهجري -غير مضبوط (٥) - وأنه ماء لبني جأوة شرقي ثَهْلان - وليس لديَّ زيادة إيضاح، وجبل ثهلان أشهر من أن يعرَّف.
[المغيراء]
بضم الميم وفتح الغين المعجمة - تصغير المَغْراءِ كالحَمْرَاء من المَغْر، وهو طين أحمر يصنع به، وقد ورد اسم المغيرا -غير مهموز- في "صفة جزيرة العرب"(٦)
(١) "صفة جزيرة العرب": ٢٩٢. (٢) ٢٩٣ و ٣١٠. (٣) معجم البلدان. (٤) "عالية نجد": ١١٨٢. (٥) "أبو علي الهجري" ٢٧١. (٦) ٢٩٤ و ٢٩٩.