وتُفْرَسي بالسُّوْد كل مفرس … وَقَبْلِ وِرْدِ العَرَكِ المُعْلَنْطِس
سيأتي هذا الرِّجزِ عند ذكر (المثالب) وأنه من قبيل ما يقع بين القبائل من احتكاك قد لا يقف عند حد التهاجي.
وقال ياقوت (٢): السَّوْدُ -بفتح أوله: جبل لبني نَصْر بن معاوية- وقيل: السَّوْدُ جبل بقرب حَضَنٍ في ديار جُشَمِ بن بكر، قال الحَفْصِيُّ: سَوْدُ باهلة قرية ومعادن باليمامة، وقال أبو شِرَاعة القيسيُّ: وكان محمد بن محمد بن عبد الرحمن ابن سعيد بن سَلْم الباهلي قال: إنما معاش أبي شِرَاعة من السلطان:
قال ياقوت في "معجم البلدان": سُوفَةُ -بضم أوله وسكون ثانيه ثم فاء، لعله من السافة وهي الأرض بين الرمل والجلد، والسائفة: الرملة الرقيقة- قال أبو عبيدة: سُوفَةُ موضع بالمَرُّوت وهي صَحَاري واسعة بين قفين أو شرفين غليظين، وحائل في بطن المَرُّوت، قال أبو عبيدة: ويروى سوقة، وكذا قال ابن حبيب -وقال جرير-:
(١) ١٣٥، ١٣٧، ٣٨٢، ٣٦٩، ٣٦٨، ٢٣٧، ٢٣٩، على التوالي والمعلن طس: المجتمع المتراد. (٢) "معجم البلدان": -رسم السود-.