[طلب الغيث والمسير في النبات]
من القصائد القديمة التي قيلت في الشيخ: علي بن شديد (أمير آل مخثلة) رحمه اللَّه هذه القصيدة للشيخ: محمد بن الأشدق المساردة (حويل) رحمه اللَّه "قيلت عام ١٣٤٥ هـ تقريبا":
يا فرقنا ياليت جلك معاشير … تمرس إلى منا نوينا المساري
وعيالها التسعة ابكار مغاتير … برص الخشوم مذورات الحباري
تبرا لطعان باهلها محادير … صوب الربيع يخجخجون الخباري
لا من تنحوا يطردون المخاضير … على شفا نجد وسيع البراري
يتلون اخو حمساء زبون المقاصير … لا تعتعت بين الكمي والمشاري
لا زعزع الضبطاء خلاف المظاهير … يطلق لسان اللي باهلها تماري
يفداه من له عجة بالدواوير … اللي على ربعه يشيل العجاري
هذاك جعله علة بالزوافير … والا تمزفه مارقات المجاري
زيزوم قوم يكسرون الطوابير … لا سمع صوت مردوفات الخزاري
(سعدية) تنطح وجيه المشاهير … ما بين (يام والدواسر) تشاري
مطوعين اللي براسه سعاطير … حتى يدنق من خشوم الهواري
في دقلهم يشبع به الذيب والطير … لا نشفت الارياق والدم جاري
(خيالة الضبطاء) نهار المغاوير … ما يسندون مقطعين الذراري
يا ليتني معهم على الشر والخير … ما دام لي في العمر بايع وشاري
نظم الشاعر عمير بن راشد العفيشة هذه القصيدة يتضرع إلى اللَّه ويطلب الغيث:
تصور بقلبي هاجس زيع اذهانه … واعوذ بجلال اللَّه عن زيغ شيطانه (١)
عن الشرك والتشكيك طهرت خاطري … وادايي بنفسي بين عدله وغلطانه (٢)
رجمت اللعين وقلت باخلاص نيتي … لك الحمد يا من للفرج فك بيبانه (٣)
(١) هاجس: خاطر بهم. زيغ: آمال عن الصراب.
(٢) ادايي: أوزان وأعادل.
(٣) بيبانه: أبوابه.