أولًا: الجحشة، وهم: آل زيد في المليحية وعنك ومنهم الشيخ زيد بن ناصر المليحي أمير قبيلة مليح، وآل شريد في المليحية، وآل فطحي في العمارية وغبانة، والجرود في المليحية، وآل ثلاب في المليحية والقصيم، وآل دهيسان في العمارية، وآل نعيران في العيينة، وآل جرتام، وآل دربي، وآل شليل، وآل جزيز، وآل جبجوب في عتك.
(١) نزح قسم كبير من مليح في المنطقة الشرقية وجاوروا بني خالد على أثر موقف الفارس شليل المليجي مع ابن عريعر الخالدي في حربه ضد الأتراك، حيث أنزل شليل بأحد قادة الأتراك، وجاء به إلى ابن عريعر حيا، فوهبه ابن عريعر نخلا في القطيف يقال له أبو رشيد، وفي هذا الموقف يقول شاعر ابن عريعر: يا بو حميد الفعل فعل المليحي … اللي عزل بين الخوالد والأتراك اللي فعل بالسيف فعل صحيح … في ساعة والخيل جولات وعراك حول بشيخ الروم حي يصيح … ينخي ولا فكوه فرسان الأتراك من روس غلبا متعبين النطيح … هذا ومثله دوم تصلح لشرواك