قال البكري (١): على لفظ عرقوب الساق موضع في ديار خثعم، وقال عن يوم بضيع: وهذا اليوم جر يوم العرقوب وهو من ديار خثعم، أغارت فيه بنو كلاب عليهم فقتلوا يومئذ أشراف خثعم، فقال لبيد:
ليلة العرقوب حتى غامرت … جعفر تدعى ورهط بن شكل
وقال ياقوت (٢): العرقوب: بلفظ واحد العراقيب، وهو عقب موتر خلف الكعبين، ويوم العرقوب من أيام العرب، قال معاوية المرادي:
لقد علم الحيان كعب وعامر … وحيا كلاب جعفر وعبيدها
بأنا لدى العرقوب لم نسأم الوغى … وقد خلعت السروج لبودها
والعرقوب: جبل يقع بين بيشة والعلاية، يعرف باسمه إلى اليوم.
[عشار]
قال البكري (٣): بكسر أوله، على لفظ جمع عشواء من الإبل موضع في ديار خثعم، قال السليك بن السلكة:
فهذي مدة خمس ولاء … وسادسة على جنبي عشار
ويوجد واد كبير اسمه عشرة من روافد وادي تبالة من الجهة الجنوبية فلعله عشار هذا.
[النقع]
قال البكري (٤) في تعريفه: بفتح أوله وإسكان ثانية بعده عين مهملة، موضع بالحجار، وهو من أبيدة، وأبيدة من ديار خثعم، وقد ذكره في رسم أبيدة.
وقال ياقوت:"موضع قرب مكة في جنبات الطائف"، قال العرجي:
(١) معجم ما استعجم، ج ١، ص ١٣٩. (٢) معجم البلدان، ج ٤، ص ١٠٨. (٣) معجم ما استعجم، ج ٢، ص ٩٤٤. (٤) المصدر نفسه، ج ٦٢ ص ١٣٢٢. (٥) معجم البلدان، ج ٤، ص ٣٠٠.