تِشْدي لصيد هاج مستجفل … والا ظليم (١) شايف زول لقاف
قلته وأنا نفسي من السيق طايبه … ماكنِّي إلا طير في راس مشراف
رزقي على اللي ما تحاصى فضايله … اللي ليا منه عطا مده جزافي
يا عاد لا غيصٍ يلاعب حجرته … ولا نيب سيب شغل مجداف (٢)
احدٍ تشوفه احواله مصلحه … وحدٍ غناويِّ وملبوسه دفاف
وحدٍ غناته من موارث جدوده … وحدٍ غناته عقب غربال وكساف
قصيدة للشاعر العازمي رجاء بن سعدون بن فزير (٣)
البارحه قلب الخطأ وصل حده … من شدة العربان بعد المقاطين
القرب عقب البعد ياشين ضده … اليا استوي ناسٍ أمودين
يا صار تفريق على أول موده … أول تولعت القلوب بهوى زين
اتخلي العشاق ينباح سده … فرقى الضحى تفجع قلوب المودين
بدوٍ نووا عقب المقاطين (٤) شده … واقفت بهم عقب المقيض (٥) البعارين
مدوا وشدوا عقب مقطان مده … حزه طلوع الشمس يمشون عجلين
مظهورهم (٦) كنه المشومر (٧) يحده … عجلين بالمظهار .. بدوٍ هميمين
يتلون (٨) براقٍ امزونه مده … خمسة عشر شدَّة على الوجه مقفين
بدوٍ تلقط بالقفاقيف (٩) جدّه … ما سايلو عن راعي القصر والطين
(١) ظليم: ذكر النعام وتقول شاعرة شمَّرية:
شَفّي واحد من هل الهور … هو عشقتى من ناقلين التفاقه
الظليم اليا تحدر من القور … دمّ القرى يدرج على عظم ساقه.
(٢) الغيص والسيب: بحارة الغوص.
(٣) من كتاب العوازم ص ١١٠.
(٤) المقاطين: الإقامة.
(٥) المقيض: الإقامة في القيض على المياه.
(٦) مظهروهم: الذي يظهر للسفر.
(٧) المشومر: المتنفذ الذي يشمر عن ثيابه.
(٨) يتلون: يتبعون.
(٩) القفاقيف: العشب الخفيف.