هو سويد بن عامر من بني المصطلق من خزاعة، شاعر جاهلي قيل: روي مسلم بن الحارث الخزاعي ثم المُصطلقي، روي يزيد بن عمرو بن مسلم الخزاعي،
(١) في الهذليين (وأرى العدو بحبكم فأحبه. . . أولا ينسب). وفي المنازل (وأرى البعيد. . .). (٢) ورد صدر البيت في الهذليين (وأصانع الواشين). وفي المنازل جاء القافية (درب). ودؤب: يدأبون في ذلك. (٣) هذا البيت لم يرد في الهذليين. والوليجة: بطانة الإنسان وخاصته. (٤) تُطَلُّ: يصيبها الطَّلُّ. (٥) شعراء الهذليين ١/ ٢٠٥. (٦) أي: يطول يوم الفراق، ويقصر يوم التلاق. (٧) يقول: إن صاحِبَيَّ ادعيا عدم الضر لي بالبعد ولو كان شهرًا فقلت لهما ولو كانت دعواكم هذه صحيحة فمن الذي يضره البعد غيري. (حماسة أبي تمام ٢/ ١٣٣). (*) أسد الغابة ٥/ ١٦٧ وقال الزبير بن بكار هذا الشعر لأبي قلابة الشاعر الهذلي واسمه: الحارث بن صعصعة. . . بن هذيل. قال أبو عمر ورواية يزيد بن عمرو بن مسلم الخزاعي أثبت من قول الزبير بن بكار، أي أن الشعر لسويد بن عامر.