ليته بدار الهند وسيلان مرباه … أرجيه ياتيني ولو هو مقلِّ
لابيّض الله وجه يوسف وجزواه (١) … يالرّبع! من قبله لغيصه يخلِّي
جتنا هدومه (٢) عقب عشر مطوّاه … لا ساعد الله طارشٍ (٣) جابهن ليِّ
والمهرة (٤) اللي عندنا له مغذاه … ركابها عُقبه لعله يولي (٥)
قصيدة للشاعر حوشان بن عبود بن سويلم (*) العازمي
يا ركب عُوجوا روس شيب المحاجيب (٦) … مقدار ما يزهب من البنِّ فنجال
ومع السلامه وسلموا ياهل الشيب … سيروا وخلوهن مع الحزم جفال
حاذور لاتاطون درب الضواريب … مع صحصح البيدا شليل وزمال (٧)
لزوم مرّوا لي رضا (٨) كامل الطيب … ساعة تجونه عنكم الهم ينجال
يبدي لهم رفعة احجاج وترحيب … ومن غير ما ينسف من الكيف بدلال
بدلان يشدِّن البطوطٍ (٩) المحاديب … ونجرٍ (١٠) على الشطات ما هو بـ ينزال
بالطيب بان وقد مضى له تجاريب … فعل لبوه وجابه العم والخال
سلم عليه إعداد رمل العراقيب … وعداد ما يمشي على الخد من مال
وسلم عليه إعداد ما هرول الذيب … وعداد ما لبي الملبي بالأميال
وقل له: هوى بالقلب جرح وله غيب … جرح هوى بالجوف خطرٍ على الحال
جرح وعجز به جميع الأطابيب … لاهو بـ لاحمي ولاهو بـ سلّال
(١) جزواه: وبحارته.
(٢) هدومه: ثيابه.
(٣) طارش: مندوب ومسافر.
(٤) المهرة: هي بنت الفرس ولعل الشاعرة هنا تقصد خطيبته.
(٥) يولي: يبعد.
(*) قال صاحب الموسوعة الكويتية ص ٤٦٤ ج ١ عن حوشان العازمي هو حوشان بن عبود بن سويلم العازمي من شعراء البادية ولد سنة ١٩٠٨ م وله قصائد في الغزل.
(٦) المحاجيب: رءوس الإبل.
(٧) وزمال: سهل ووعر.
(٨) رضا: هو المدعو عبد العزيز بن عبود بن فايز.
(٩) البطوط: جمع بطة.
(١٠) نجر: الهاون يسحق به البنّ وغيره.