هو سليمان بن عبد اللَّه بن طاهر بن الحسين أبو أيوب الخزاعي، وآل طاهر هم من خزاعة بالولاء ولقد خدموا في الدولة العباسية، وأخلصوا لها وتسلموا مناصب رفيعة، وسليمان هذا ولي طبرستان، ثم ولي شرطة بغداد والسواد في وقت حدثت فيه حوادث شغب كثيرة من الصعاليك الذين قدموا مع سليمان من طبرستان بعد حربه هناك مع المتمردين الذين لاذوا بالفرار، فلم يجد من المال لديه أن يدفع معاشات لهم فأقطعهم الأرض فأساءوا إلى أهل بغداد وجاهروا بالفاحشة وتعرضوا للحرم والعبيد والغلمان (١).
وكان سليمان أديبًا شاعرًا روى عنه المبرد وأبو مالك الضرير وغيرهما ومن شعره ما كتبه إلى بعض أصحابه وكان عليلا فقال: