قتل أهبان بن غادية الخزاعي، رَبيعَةُ (٣) بن مُكَدَّم، وهو من بني كَنَانَة، بينما تقول قيس: قتله نُبَيْشَةُ بن حبيب السُّلميُّ، وأُهْبَان هذا أخو نبيشة لأمه، وكانا أتاه زائرًا، وأغار ربيعة بن مُكدم على بني سُليم، فخرج أُهبان مع أخيه نبيشة، فحمل عليه فقتله، وحمل أخو ربيعة على أُهبان ففاته. وفي ذلك يقول أهبان الخزاعي:
(١) قوله ذرو قول: أي طرف من قول لم يتكامل، قال ابن الأثير، الذرو من الحديث ما ارتفع إليك وترامى من حواشيه وأطرافه من قوله ذرا لي فلان أي ارتفع والحفاظ: المحافظة على العهد. (٢) ديوان حسان بن ثابت. ص ٢٩٧، ٢٩٨. (*) الكامل للمبرد ٣/ ١٤٥٨ الأغاني ١٦/ ٢٤. (٣) هو أحد فرسان مُضَر المعدودين وشجعانهم المشهورين. (٤) صدر البيت "في ناقع شرقت بما في جوفه" والمسجد: المخلوط بالزعفران. (أغاني ١٦/ ٤١). (٥) المطرد: رمح قصير يطارد به الفارس. (٦) في البيت إقواء.