شاعر إسلامي عاش في العصر الأموي، وعاصر الشاعر الأحوص بن محمد الأنصاري، ولكنه قليل الشعر أوضاع شعره، وذكرت له قصيدة كانت لها مناسبة. قال عبد اللَّه بن عمَّار بن ياسر: خرجت أنا والأحوص مع عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه، إلى الحج، فلما كنا بقُدَيد قلنا لعبد اللَّه بن الحسن: لو أرسلت إلى سليمان بن أبي دُباكِل الخزاعي فأنشدنا من رقيق شعره، فأرسل إليه فأنشدنا قصيدة له يقول فيها:
(*) المنازل والديار ٣٩٢، خزانة الأدب ٢/ ٥٢، ٥٣، حماسة أبي تمام ٢/ ١٣٣/ أشعار الهذليين ١/ ٢٠٥/ والأغاني ٢١/ ١٠٨. (١) في أشعار الهذليين (يا بيت دهماء). (٢) لم يرد هذا البيت في أشعار الهذليين. (٣) قال السكري في شرحه: "أكره أن يقول الناس في وفيك وأنت قريبة مني". (٤) في الهذليين: (لمكلف أم هل لودك مطلب). ما عليه معول: أي ما عليه محمل ومعتمد. وللَّه درك: أي خير، أو للَّه ما تعمل. (٥) و (٦) لم يرد البيت الخامس والسادس لا في الهذليين ولا في المنازل والديار. (٧) ورد صدر البيت في الهذليين (تدعو الحمامة شجوها فتهيجني). وشجوها حزنها. والمنتأوب: الذي يرجع بالليل. (٨) ورد هذا البيت في الهذليين (وتهيج. . . فأرى الجناب لها يحل ويجنب). وفي المنازل (وتهب جارية. . . لها تطل وتخصب). (٩) هذا البيت لم يرد في الهذليين.