كان حمود بن مطلق أحد التجار بالمواشي من سكان نجد، فقتل واتهم به الثعالبة من بني رشيد وبعض أحياء من حرب مجاورة لهم فاراد المعادية ومن معهم غزو تلك الجموع، فتدخل كل من شيوخ القبايل التالين:
الشيخ هديبان السحيمي الحربي، هديبان الجحيش المهيمزي الرشيدي، وثامر بن سعيدة الرشيدي وغيرهم.
وقالوا: لا تظنون بالناس ظن السوء، لا يعرف رجلكم عند من؟ فأمروهم المعادية أن يحلفوا اليمين على ذلك وثانيًا أن يمرون على (نار) ابن عمار الملحس والثالثة أن يدفعوا الدية ويكسر رمح السية، فقال الشاعر ابن ذويبان المطيري بذلك:
يا راكب من فوق حمرا معفاه … والعصر بدني خيبر (١) لها شبوحي