قصيدة للشاعر مساعد القفيدي العازمي (١)
وقيلت بمناسبة انتصار قبيلة العوازم في وقعة رِضَى، وقد ألقاها مساعد القفيدي بين يدي الملك الراحل/ عبد العزيز آل سعود - رحمه الله في الأبطح بمكة المكرمة:
يا الله يا اللي ما نبي غيرك مدد … ياللي بك العبد الموحد يستعين
يا رافع الرايات في بر وبلد … إنك تعاونّا على اللي بايرين
جونا على غِرّة وجيناهم هدد (٢) … واللي حضر منا كفى اللي غايبين
يوم ارعد الرعاد وانهل البرد … بانوا مبيّعة العمار الصاملين
في ساعة ما احدٍ يخليها لحد … يكود (٣) ضرب يودع القاسي يلين
ليتك حضرت وشفت يا شيخ البلد … يوم التقينا في شمالي القطين
يوم أن ابن جامع (٤) على الشوبه ورد … سبل .. وسبّلنا عليهم زاهدين
أهل البيارق طرحوهم بالعمد … في شوبة الدخان قدم الهايشين
جتنا جموع كل يوم لها زبد … وحنّا على جدٍّ وبالله نستعين
يالابتي (٥) ما يودع الشايب ولد … أكود فعل قدم وجه الطيبين
يا لعن أبو عند المعقل (٦) من شرد … وش ينبغي بالعمروان سهج (٧) القطين
لوان حلتنا (٨) خذاها من جرد … ما هيب معنا من عصور الأولين
حضايةٍ للسوء لين انه برد … لين الطريح يضيح .. والطيب يبين
هذا لهم منا وقافيهم بعد … دولة هل العوجا (٩) كعّام العايلين
(١) القصيدة من كتاب العوازم ص ١٤٢.
(٢) هدد: أي متفرقين.
(٣) يكون: أي إلا.
(٤) ابن جامع: أمير العوازم
(٥) لابتي: أي ياقومي.
(٦) المعقل: الميدان الذي عقلت فيه الإبل للحرب.
(٧) سهج: أي استبيح.
(٨) حلتنا: بيوتنا وأثاثها.
(٩) هل العوجا: اعتزاء أهل العارض بنجد.