والمناقب:(جبل معترض؛ لأن فيه ثنايا، طرق إلى اليمن، وإلى اليمامة، وإلى الطائف)(٢) وتسمى الآن الرِّيْعَان (٣)، وهى تلي قرن من جهة الطائف.
وأملاح - كما قال البكري - (موضع في ديار هوازن)(٤)، وشعر أبي جندب يشعر أنه لبني سعد بن بكر وقال ياقوت:(وقد تكرر ذكره في شعر هذيل، فلعلّه في ديارهم)(٥)، وأغرب الشيخ ابن بلهيد - رحمه الله - إذ قال - عقب إيراد كلام البكري المتقدِّم. (. . . قال المؤلف: إن يدوم وأملاح موضعان في جهة رَنْيَة، يَدُوم: جبل صغر في جنوبيها يراه الناظر، والأملاح: وادٍ به نخل لقبيلة سُبَيع، يقال له بُريْهَة، وهذا الموضع تابع لبلدة رَنْية، ولا يبعد عنها أكثر من ثلاث ساعات للسائر على قدميه)(٦).
(١) "شرح أشعار الهذليين" ١/ ٣٦٣، وتميم في البيت الأول هو تميم بن سعد بن هذيل. كذا ذكر السكريُّ. (٢) "بلاد العرب" ص ٢٨. (٣) انظر حواشي الشيخ حمد الجاسر على "بلاد العرب" ص ٢٨ حاشية رقم (٢). (٤) "معجم ما استعجم" ١/ ١٩٥. (٥) "معجم البلدان" ١/ ٢٥٥، وانظر "شرح أشعار الهذليين" ١/ ١٤٩، ٢/ ٧٤٩، ٧٨٢، ٨٢٨، وانظر أيضًا "معجم البلدان" ١/ ١٢٧. (٦) "صحيح الأخبار" ٣/ ٦٧.