سبحان من هداهن لنا ينركبني … ذورات صيد الصيد وأحسن مقامي
حمرا الغياب البراري يجبني … من عقب ما ترميس عليه العلامي
ان ارتخن ذرعانهن واكتربني … خطرًا عليهن مع رفيف الحمامي
وإن قيل من عقب التروس تعبني … ما ضبطوهن بالرسن والخزامي
ما اعطاهن الفلاح بالحوش تبني … بالليل يجفلهن وضيح العظامي
الصبح مع درب المنقا (١) شذبني … يشدن صريط السحاب الهزامي
كت الغدف (٢) لما الجذايب (٣) عقبني … ولازم على الأزرق تشوف الجهامي
ربشان (٤) تأصل خيلهم ما يهبني … ياكم طريحا يهجعونه أشمامي
قل: أشوف محيسن وسط ربعي جذبني … ياجايبين العلم دمتم ودامي
علما يشد الروح وأنا كسربني … كرب الرشا من فوق هدف المقامي
إن كان ذودي للحبيب يجبني … دونك عصاهن قدلهن بالتمامي
دونك قعود البيت والبيت وابني … وياطلبت العقلا علينا حرامي
مع بندق لفظات فمها يصبني … والها على الضد المجنح مرامي
والبيض قبلك بحياتي لعبني … لعب الهوى برهيفات الخيامي
والبيض عسى البيض ما يرتجبني … خويهن ترمى عليه التهامي
كم واحدًا وردا به وعذبني … وعقب الرها تضحي دليله مظامي
ياما عطن العلم وياما كذبني … نجل العيون مرخيات اللثامي
(١) منقأ مورد المحيضر بوادى السرحان.
(٢) وادى بصب قرب الأزرق بالأردن.
(٣) الجذايب: أعلام جبلية يمر بها وادي (اغدف) إلى الجنوب من الأزرق.
(٤) إحدى عشائر الرولة.