حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ قولَه: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ﴾: يعنى مكةَ (١).
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عنِ ابن أبي نَجيحٍ، عن مُجاهدٍ: ﴿قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً﴾. قال: مكةَ (٢).
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ، عن ابنِ جريجٍ، عن مجاهدٍ مثلَه.
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً﴾. قال: ذُكِر لنا أنها مكةُ.
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ: ﴿قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً﴾. قال: هي مكةُ (٣).
حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِه: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً﴾ إلى آخرِ الآيةِ، قال: هذه مكةُ (٤).
وقال آخرون: بل القريةُ التي ذكَر اللهُ فى هذا الموضعِ: مدينةُ الرسولِ ﷺ.
(١) عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٤/ ١٣٣ إلى المصنف. (٢) تفسير مجاهد ص ٤٢٦ من طريق ورقاء به. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٤/ ١٣٣ إلى ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٦٠ عن معمر به. (٤) ذكره أبو حيان في البحر المحيط ٥/ ٥٤٢، وابن كثير في تفسيره ٤/ ٥٢٨.