هذا الحديث رواه أحمد (٢٣/ ١٨٥، ١٨٦)، وأبو داود في كتاب "الأيمان والنذور"، باب (من نذر أن يصلي في بيت المقدس)(٣٣٠٥)، والحاكم (٤/ ٣٠٤ - ٣٠٥) من طريق حماد بن سلمة، عن حبيب المعلم، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر - رضي الله عنه -.
قال الحاكم:(صحيح على شرط مسلم)، ونقل الحافظ في "التلخيص"(١) تصحيحه عن ابن دقيق العيد، وهذا لفظ أحمد، لكن قال أبو عوانة:(في هذا الحديث نظر، في صحته وتوهينه!!)(٢).
وقد روى مسلم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: إن امرأة اشتكت شكوى فقالت: إن شفاني الله لأخرجن فلأصلين في بيت المقدس، فبرأت، ثم تجهزت تريد الخروج، فجاءت ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - تسلم عليها، فأخبرتها