١٢٧٤/ ٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِي - رضي الله عنه - قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتلَ الْعَدُوُّ" رَوَاهُ النَّسَائيُ، وَصحّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
° الكلام عليه من وجوه:
° الوجه الأول: في ترجمة الراوي:
هو أبو محمَّد عبد الله بن السعدي، وفي اسم السعدي أقوال، قيل: وقدان، وقيل: قدامة، وقيل: عمرو، وقيل له السعدي؛ لأنه كان مسترضعًا في بني سعد بن بكر، له صحبة ورواية، سكن المدينة، ثم نزل الأردن، مات رحمه اللهُ سنة سبع وخمسين على قول (١).
° الوجه الثاني: في تخريجه:
هذا الحديث رواه النسائي في كتاب "البيعة"، باب (ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة)(٧/ ١٤٦ - ١٤٧)، وابن حبان (١١/ ٢٠٧) من طريق الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن العلاء بن زَبْرٍ، عن بسر بن عبيد الله، عن إدريس الخولاني، عن عبد الله بن واقد (٢) السعدي - رضي الله عنه -، قال: وفدت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وفد كلنا يطلب حاجة، وكنت آخرهم دخولًا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله إني تركت مَنْ خلفي وهم يزعمون أن الهجرة قد انقطعت، قال:"لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار"، وهذا لفظ النسائي وابن حبان، وأما لفظ "البلوغ" فهو لفظ أحمد (٣٧/ ١٠)، ولهذا قال
(١) "الاستيعاب" (٦/ ٢٢٥)، "أسد الغابة" (٣/ ٤١٣) "الإصابة" (٦/ ١٠٤). (٢) هكذا في "سنن النسائي" وعند ابن حبان: (عبد الله بن وقدان).