١١٤٤/ ١١ - عَنْ زَيادٍ السَّهْمِي قال:"نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ تُسْتَرْضَعَ الحَمْقَاءُ" أَخْرَجَهُ أَبُو دَاودَ، وَهُوَ مُرْسلٌ، وَلَيسَتْ لِزيَادٍ صُحْبَةٌ.
* الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في ترجمة الراوي:
وهو زياد السهمي، روى عنه هشام بن إسماعيل المكي، قال في "التقريب": (مجهول، أرسل حديثًا) وقد ذكره ابن حجر في "الإصابة" في القسم الرابع، وهو من ذكر اسمه في الصحابة على سبيل الوهم والغلط (١).
* الوجه الثاني: في خريجه:
أخرجه أبو داود في "المراسيل"(١٩٦)، ومن طريقه البيهقي (٧/ ٤٦٤)، قال أبو داود:(حدثنا الحسن بن الصبَّاح، حدثنا إسحاق ابن بنت داود بن أبي هند -من خير الرجال- عن هشام بن إسماعيل المكي، عن زياد السهمي، قال: نهى رسول لله - صلى الله عليه وسلم - أن تسترضع الحمقاء، فإن اللبن يُشبه).
وهذا سند ضعيف، زياد السهمي مجهول، كما مضى، والراوي عنه وهو هشام مجهول، وإسحاق ابن بنت داود، قال عنه ابن القطان:(لا تعرف له حال، وقول الحسن بن الصباح: إنه من خير الرجال، لا يقضي له بالثقة في الرواية)(٢).
وإسحاق هذا وثقه الخطيب، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: (ربما