أما حديث أنس رضي الله عنه فقد أخرجه الدارقطني (٢/ ٢١٦)، والحاكم (١/ ٤٤٢) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، به.
وقال الحاكم:(هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه) وسكت عنه الذهبي.
لكن أعله الدارقطني في «العلل»(١٥/ ١٦٤) فقال: «والمحفوظ عن الحسن مرسلاً، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم» وقال ابن عبد الهادي: (الصواب عن قتادة، عن الحسن، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم مرسلاً، وأما رفعه عن أنس فهو وهم)(١).
ولما رواه البيهقي (٤/ ٣٣٠) مرسلاً، قال:(هذا هو المحفوظ). وقد نقل الحافظ عن الدارقطني أنه قال:(مراسيل الحسن فيها ضعف)(٢). ونقل السيوطي عن الإمام أحمد أنه قال:(مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات، ومرسلات إبراهيم النخعي لا بأس بها، وليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن وعطاء، فإنهما يأخذان عن كل واحد)(٣).