وهي أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها، تزوجها النبي صلّى الله عليه وسلّم في مكة بعد موت خديجة رضي الله عنها، وقد ورد عنها أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم تزوجها وهي ابنة ست سنين، وأدخلت عليه وهي بنت تسع، ومكثت عنده تسعاً (١)، وكانت أحبَّ نسائه إليه، قال فيها صلّى الله عليه وسلّم:«فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام»(٢)، وقال فيها لأم سلمة:«والله ما نزل عليَّ الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها»(٣)، وما توفى الله نبيه صلّى الله عليه وسلّم إلا في يومها وفي بيتها وقد أسندته إلى صدرها، ولم تلد للنبي صلّى الله عليه وسلّم شيئاً، على الصواب، وسألته أن