٧٨٢/ ١ - عَنْ رِفَاعَةَ بِنِ رَافعٍ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ: أَيُّ الكَسْبِ أَطْيَبُ؟ قَال:"عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيعِ مَبْرُورٍ"، رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَصَحّحَهُ الْحَاكِمُ.
* الكلام عليه من وجوه:
° الوجه الأول: في ترجمة الراوي:
يحتمل أنه رفاعة بن رافع بن مالك الأنصاري الخزرجي الزُّرَقِي، أمه أخت عبد الله بن أُبي رأس المنافقين، شهد بدرًا وأُحدًا وسائر المشاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أبي بكر الصديق وعبادة بن الصامت -رضي الله عنهما-، وروى عنه ابناه عبيد ومعاذ وغيرهما، توفي في أول إمارة معاوية سنة إحدى أو اثنتين وأربعين، - رضي الله عنه - (١).
ويحتمل أنه رفاعة بن رافع بن خديج، وهو تابعي، روى عن أبيه رافع، وعنه ابنه عباية، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال عنه الحافظ في "التقريب": (ثقة)، مات في ولاية الوليد بن عبد الملك (٢).
° الوجه الثاني: في تخريجه:
فقد أخرجه البزار (٩/ ١٨٣) من طريق إسماعيل بن عمر، قال: نا المسعودي، عن وائل بن داود، عن عبيد بن رفاعة، عن أبيه - رضي الله عنه -. وأخرجه الحاكم (٢/ ١٠) من طريق المسعودي، عن وائل، عن عَباية بن رافع بن خديج، عن أبيه، به (٣).
(١) "الإصابة" (٣/ ٢٨١ - ٢٨٣). (٢) "الثقات" (٤/ ٢٤٠)، "تهذيب التهذيب" (٣/ ٢٤٣). (٣) ذكر الحافظ في "التلخيص" (٣/ ٣)، أنه عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، وأن =