فقد أخرجه البخاري في كتاب «الوضوء» باب «ما يقول عند الخلاء»(١٤٢)، ومسلم (٣٧٥)، وأبو داود (٤)، والترمذي (٥)، والنسائي (١/ ٢٠)، وابن ماجه (٢٩٦)، وأحمد (١٩/ ١٣)، كلهم من طريق عبد العزيز بن صهيب قال:(سمعت أنساً يقول … ) وذكره.
الوجه الثاني: في شرح ألفاظه:
قوله:(إذا دخل) أي: إذا أراد الدخول، وهذا إن كان المكان معداً لذلك كما في البيوت الآن، فإن كان في الصحراء - مثلاً - قال ذلك عند الشروع في تشمير ثيابه.
وقد ورد عند البخاري تعليقاً عن سعيد بن زيد: حدثنا عبد العزيز (إذا أراد أن يدخل) وذكر الحافظ أن البخاري وصلها في «الأدب المفرد»(١)، قال: حدثنا أبو النعمان، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال: حدثني أنس قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا أراد أن يدخل الخلاء (٢) … فأفاد ذلك بيان أنه يقول هذا الدعاء قبل الدخول لا بعده.
(١) "فتح الباري" (١/ ٢٤٤). (٢) "الأدب المفرد" رقم (٦٩٢).